ما دمتُ أملكُ منزلاً لو عُلْبةً
بالكون متصلاً، فكلُّ الكون لي
إن دارُ جاري حلوةٌ جذابةٌ
يمتدُّ ذا الحُسْن الرفيعُ لمنزلي
فأرى الجمالَ بدون دفع ضريبةٍ
جاري يقوم بدفعها مثلَ الوَلِيْ
يحلو الجمال بدون أيةِ كلفة
تُلقى عليّ كضربة مِن صَيقلِ
الجارُ يدفع سعرَ مِشعلِهِ لهُ
وأرى بمجّانٍ جمالَ المِشعلِ
ما أي تحسين يُلِمُّ ببقعة
إلا يُحَسِّن حُسْنُه مستقبلي
الرب يرزقني المحاسن حيثما
أسرحْ إلى الصحراء أو للجدولِ
إني أحب الله أشكرُ فضله
بجميع ما هو كالئي، ومعلِّلي..