شِباك الشعر تجتذب الكراما
ولا تسطيع تجتذب اللئاما
كرام القوم هم مثََلٌ رفيعٌ
يحبون البساطة والسلاما
كرام يغدقون عليَّ خيراً
ونوراً دون أن يبغوا مراما
وأما الآخَرون بنو سَجاحٍ
يحبون الأذية والعُراما
ولستُ مُضَيِّقاً أبدا خِناقا
عليهم لو أرادوا لي الحِماما
ولي بين الفريقين انسجامٌ
يُكنُّ لكلِّهم قلبي احتراما
فيزداد النَّشامى ليَ انضماما
ويزداد اللئامُ ليَ اتِّهاما
وأحزن حين أغضِبهم بمجدي
وأعطي عبْسَهم مني ابتساما
لإنسانيةٍ في عمق قلبي
تعاند أن تُكيلَ لهم خصاما
أصونُ كرامة الإنسان مهما
يكِنُّ إليَّ حقداً أو سلاما
هم الأحرار واختاروا الصِّداما
على حسد يبث لي الظلاما
أحس بقدرتي في الحب عُلْيا
ولكنْ في الخصام هوت حُطاما
طباعي أنني أهوى الوئاما
ولكنْ طبعهمْ يَرِشُ السِّهاما.