تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَقْشَعَتْ
سَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ مِنَ الْعَذْلِ
تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَمْلَعَتْ
سَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ مِنَ الْعَذْلِ
تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَقْشَعَتْ
سَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ عَنْ الْعَذْلِ
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَعَزَّنِيْ
عَذَائِيْ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَحْلِيْ
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَعَزَّنِيْ
عَذَائِيْ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَجْلِيْ
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَغَرَّنِيْ
غَوَايَ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَحْلِ
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَشْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَا
دَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالْكَبْلِ
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَشْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَا
دَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالذُّلِ
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَسْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَا
دَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالْغِلِّ
وَقَدْ كُنْتُ غَضًّا فِيْ الشَّبَابِ وَعَيْشِهِ
كَلَدْنٍ مِنَ الْخَطِّيِّ أَوْ مُرْهَفِ النَّصْلِ
وَقَدْ كُنْتُ غَضًّا فِيْ الشَّبَابِ وَعَيْشِهِ
كَلَدْنٍ مِنَ الْخَطِّيِّ أَوْ مُرْهَفِ نَصْلِ
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْ
قَوَادِحُهَا بِالْعَزْمِ وَالْجِدِّ لَا الْهَزْلِ
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْ
فَوَادِحُهَا بِالْعَزْمِ وَالْجِدِّ لَا الْهَزْلِ
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْ
قَوَادِحُهَا بِالْجِدِّ وَالْعَزْمِ لَا الْهَزْلِ
فَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يُنْقِضُ مِرَّتِيْ
كَمَا انْتَقَضَتْ بَعْدَ الْقُوَى مِرَّةُ الْحَبْلِ
فَزِعْتُ إِليْكُمْ بِالْوَصِيَّةِ فَاحْفَظُوْا
وَصَاتِيْ وَبَادَرْتُ التَّغَيُّرَ مِنْ عَقْلِيْ
بَنِيَّ حَلَبْتُ الدَّهْرَ بِالدَّهْرِ بُرْهَةً
وَذُقْتُ بِهِ طَعْمَ المُمِرِّ مِنَ الْمُحْلِيْ
وَ قَايَسْتُ أَخْلَاقَ الرِّجَالِ فَلَمْ أَجِدْ
لِذِيْ شَرَفٍ فِيْهَا عُلُوًّا مَعَ الْبُخْلِ
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْجُوْدِ أَدْعَىَ إِلَى الْعُلَا
وَلَا كَالنَّدَى أَدْعَى إِلَى شَرَفٍ مُعْلِيْ
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْجُوْدِ دَاعٍ إِلَى الْعُلَا
وَلَا كَالنَّدَى أَدْعَى إِلَى شَرَفٍ مُعْلِيْ
وَأَدْرَكَ عُمْرِيْ السَّدَّ قَبْلَ انْهِدَامِهِ
وَعَمْرٌو بِهِ إِذْ ذَاكَ مُجْتَمَعُ الشَّمْلِ
وَأَدْرَكَ عُمْرِيْ السَّدَّ قَبْلَ انْهِدَامِهِ
وَعَهْدِيْ بِهِ إِذْ ذَاكَ مُجْتَمَعُ الشَّمْلِ
وَنَحْنُ مُلُوْكُ النَّاسِ طُرًّا وَمَا لَنَا
نَظِيْرٌ بِحَزْنٍ فِيْ الْبِلَادِ وَلَا سَهْلِ
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَدِّ مَأَرِبٍ
إِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّخْلِ
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَدِّ مَأَرِبٍ
إِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّسْلِ
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَرْدَ مَأَرِبٍ
إِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّخْلِ
وَأَدْرَكْتُ رُوْحَ اللهِ عِيْسَى بْنَ مَرْيَمَ
وَلَسْتُ لَعَمْرُوْ اللهِ إِذْ ذَاكَ بِالطِّفْلِ
إِذَا مِتُّ فَانْعَوْنِيْ إِلَى كُلِّ سَيِّدٍ
شَرِيْفٍ وَأَعْلُوْا بِالرَّزِيَّةِ وَالثُّكْلِ
وَكُوْنُوْا عَلَى الْأَعْدَاءِ أُسْدًا أَعِزَّةً
وَقُوْمُوْا لِتَشْيِيْدِ الْمَعَالِيْ عَلَى رِجْلِ
وَكُوْنُوْا عَلَى الْأَعْدَاءِ أُسْدًا أَعِزَّةً
وَقُوْمُوْا لِتَشْيِيْدِ الْمَعَالِيْ عَلَى رِحْلِ
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ فَاسْمَعُوْا لَهُ
فَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ سَيِّدَ لَمْلَمَةَ
فَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ فَاسْمَعُوْا لَهُ
وَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
وَكُوْنُوْا لَهُ حِصْنًا حَصِيْنًا وَمَعْقِلًا
مَنِيْعًا وَأَبْلُوْا يَا بَنِيَّ مَعَ الْمِثْلِ
وَإِنْ ظَالِمٌ مِنْ قَوْمِكُمْ رَامَ ظُلْمَكُمْ
فَأَغْضُوْا وَحَامُوْا يَا بَنِيَّ عَلَى الْأَصْلِ
فَلَمْ يَعْدُ يَوْمًا ظَالِمٌ ضُرَّ نَفْسِهِ
وَلَا الْحِلْمُ أَسْنَى بِالرِّجَالِ مِنَ الْجَهْلِ
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تَأْخُذُوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
عَلَى قَوْمِكُمْ إِنَّ الرِّئَاسَةَ فِيْ الْفَضْلِ
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تُدْرِكُوْا التَّبْلَ إِنَّنِيْ
رَأَيْتُ ذَوِي الْعِزِّ الْمُدَارِيْكَ لِلتَّبْلِ
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تُدْرِكُوْا النُّبْلَ إِنَّنِيْ
رَأَيْتُ ذَوِي الْعِزِّ الْمُدَارِكَ لِلنُّبْلِ
وَإِنْ مِنْكُمُ جَانٍ جَنَى مُصْمَئِلَّةً
عَوْانًا وَأَبْدَتْ عَنْ نَوَاجِذِهَا العُصْلِ
وَشَالَتْ بِقُطْرَيْهَا تَلَظَّى وَشَبَّهَا
لإِضْرَامِهَا الْغَاوُوْنَ بِالحَطَبِ الْجَزْلِ
فَكُوْنُوْا أَمَامَ الْمُعْضِلِيْنَ بِضَرْبِكُمْ
وَقُوْا قَوْمَكُمْ حَدَّ الْأَسِنَّةِ وَالنَّبْلِ
فَكُوْنُوْا أَمَامَ الْمُعْضِلِيْنَ بِضَرْبِكُمْ
وَقَوْمَكُمْ حَدَّ الْأَسِنَّةِ وَالنَّبْلِ
وَإِنْ كَانَ مَنْ يَسْعَى إِلَى الْحَرْبِ فَارْكَبُوْا
صُدُوْرَ الْقَنَا بِالْخَيْلِ مِنْهَا وَبِالرَّحْلِ
ومُوْتُوْا كِرَامًا بِالْقَوَاضِبِ وَالْقَنَا
وَما خَيْرُ مَوْتٍ لَا يَكُوْنُ مِنَ الْقَتْلِ
وَعَافُوْا الْمَنَايَا بِالضَّنَى إِنَّ فِيْ الضَّنَى
لَخَبْلًا لِمَنْ يَضْنِيْ يَزِيْدُ عَلَى الْخَبْلِ