تعال اْحكم على شعري سميري
أَ شَدْوُ الطير أم نهْقُ الحميرِ؟
وأيم الله أعرف أنّ شعري
كثيرُ النّهق في جلّ الأمورِ
ولكنّي أعبّر عن كياني
وإلّا أغتدي خالي الضميرِ
أنا يا شهمُ في نزوات همٍّ
دفينٍ غاضبٍ دامي الشعورِ
فلستُ أرى لتلبيةِ احتياجي
سوى سِكَينة تفني طيوري
نهيقي مُنْكَرٌ قد قيل عنه
بقرآنٍ كريمٍ من عصورِ
وأرجو لو أرى شخصاً وحيداً
يحبّ نهيق إنسانٍ حسيرِ
وحتى الأُتْن لَمْ تعشقه يوماً
وأوّلها الأتانُ فتاةُ عِيري
تمنّيتُ الهوى من أيّ أنثى
مُجَدَّدةٍ تَقوِّي لي سروريِ
وما شاهدتُ إلا خائناتٍ
يَخُنَّ محبَّتي يهدرْنَ نوري..
ولا يُعطينني أدنَى غرامٍ
ويُخْبِرْنَ القرينة عن طفوري..