إذا لم يزرني فذلك يعني
تضجَّرَ مني ومن سِحِْر فنِّي
ليشعرني أنَّ وِزْري كبيرٌ
ويمعنَ في هجرهِ والتجنّي
أنا وهواه كلانا ارتكبنا
تجارب كانت كوفق مناهُ
كلانا بوقت انسجامٍ تسامى
ولكنْ هوَى خَشيةً جانحاهُ
أنا همتُ فيه من الرأس حتى
لأخْمُصِهِ.. سابحاً في سناهُ
ويبقى هواه الذي لا يزول
يزيد بنفسي برغم جفاهُ
سيخبو صبانا ولم نتلذّذ
ببعضٍ، فَجُلُّ المعيشة آهُ
تصرُّفُنا اليومَ وقتَ الشبابِ
كوقت المَشيبِ فوا حسرتاهُ
بعهد الصبا نحن شخنا فماذا
تركنا لشيخوخة يا رفاهُ؟؟
بعهد الطفولة نحن شبِعْنا
عناصرَها لعباً وسواهُ
بعهد الصبا ما انتقلنا إليه
ولكن لشيخوخة وا أساهُ
تركنا الملذّاتِ دون احتضان
وضاع صبايَ، وضاع صباهُ
وقد كان أجدرَ بالعاشقينَ اْغ
تنامُ الصبا فهُما ضيّعاهُ
ففي كل عهد بهاءٌ جديد
على المرء أن يرتوي من نَداهُ