ارحميني يا ربابْ
يَجْزِكِ الله الثوابْ
أظهِري بعض التّحابّْ
تُقْلِلي عني العذابْ
أقبلي طال الغيابْ
أملي منك اقتراب
لِمَ نحيا في التنائي
طول أيام الشباب؟
وهو أحرى من سواهُ
أن يُلبَّى ويُجابْ
أنت شمسٌ لحياتي
أنا لولاك ضبابْ
كيف نَهْنا إن مكَثْنا
في بعاد واغترابْ؟
لم أجد لحنا حنونا
رائعاً مثلَ الرَّبابْ
وأنيني سوف يبقى
في فؤادي باضطراب
إنَّ أنغاميَ تشقَى
بعذابات العتابْ
أنا بالحِرمان أحظَى
من فمٍ دون انجذابْ
ولهذا رغم أنفي
بِتُّ أصبو لانسحاب
رأفةً في عزم قلبي
بعدما قلبيَ ذاب
آهِ لكنْ بي حنينٌ
بعد حِين للإيابْ