إليك خفضتُ جناحي الكئيبْ
لعلك تسخو بعطفٍ صبيبْ
إذا أنا أصبحتُ واهي القصيد
فذاك لأني قويُّ النحيبْ
فهل يا تُراك ستحدو خطاي
لمنحى صراطك حتى المغيبْ؟
فما أنا إلا محبَّ الرسول
عليه صلاتك يا مستجيبْ
وهيّا وعالج دمي يا إلهُ
رَجَوْتُك: واصل فأنت الحبيبْ
أ تجلو أيا رب أضواء قلبي
لأشهد معشار ما في الغيوبْ؟