تخطَّ إلى المحتوى

أحببتكم في الله من محيايا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أحببتكم في الله مِن مَحْيايا..

فارقْتمونا والفؤاد شظايا

ما كنت أرضى أن تموتوا إنما

ضدّ الإرادة دائماً مَسْرايا

لا بد يرزقنا الإله تلاقياً

في خُلْدِه ويعيد عهد هنايا

الله يجمعنا معاً في عدْنه

هي مُنْية قد خففتْ بلوايا

أ يظل يبزغ لي خيالُك باسماً

يرجو يعيد بشاشتي وصبايا؟

الطَّيف لُطْفٌ، وهو عنفٌ عندما

يُجْري الدموع جداولاً وحكايا

كنتَ المُعيلَ لنا بأصعبِ مِحْنةٍ

مرَّت بسورِيّا وكنتَ عطايا

أ زهيرُ يا زهْرَ الرياض ونورَها

يُعْيي الوفاءَ إليك كلُّ قوايا

يا ليت في وُسْعي أعيدك سالماً

كم قصرتْ وقتَ الوفاء يدايا

يا ليت يرجعُك المصمَّدُ بيننا

حيّاً لَكنتَ تقيم أنتَ رِثايا

بل موتكم خيرٌ فلا أرضَى البُكا

لكمو يكون ولو بخُمسِ بُكايا

أرجو إله الناس يجمعنا معاً

في عدْنِهِ.. هذي أعزُّ منايا

لا بدَّ تعرف كم أقيم لك الدُّعا

لا بدَّ في الأخرى ترى نجوايا

ليت الوفاءَ يكون في غير الدعا

أمثالَ بذْلِ مشاعري ودمايا

ربَّيتنا وأعنْتَنا يا ليتنا

نغدو كما خطَّطْتَ خيرَ رعايا