سأفرشُ أضواء الوداد أأرضيكِ؟
وأعصرُ روحي فاشربي ما أُسقّيكِ
سأرسلها الألحانُ ترسمُ في السما
سحابًا يغنّي للجمالِ ويرويكِ
هلمي اقبلي يا ضفة الحبّ غارقًا
تساقطَ منهُ الشوقُ منسكبًا فيكِ
فأنتِ التي صيّرتهِ يسألُ المدى
ويركضُ ملآنًا بوجدٍ ويأتيكِ
تناسلتِ الأوهامُ في روحِهِ التي
تزاحمَ فيها كلُّ ضوءٍ يفدّيك
إلى راحتيكِ الروضتين لقلبِهِ
يسير فهل داريت قلبا يداريك
أما تذكرين الشعر والليل والمنى
وذا صبوة عيناه شوقا تناجيك
تمددَ مشتاقا وقلّصه الرجا
فرقّي إلى حاليهِ إنْ كانْ يعنيكِ
أكانَ الهوى لمّا تفجّرََ صدفةً
فوالله لم يدركْْ خفي معانيكِ
ولم يدرِ ما أصلُ الصبابةِ والجوى
فهيا صفي شيئا يبدّدُ تشكيكي
يراكِ فما يلقاكِ يا آية الهوى
ويُغمضُ أجفانًا له فيلاقيكِ
فحتامَ بي جهلٌ وأنتِ عليمةُ
سألتُ وما باليتِ قلبا يباليكِِ