تَعَلَّمْتُ أَنْ أَقُولَ لا
كُلُّ شَيْءٍ مَبْتُورٌ بَيْنَنَا
أَحَادِيثُنَا، أَشْوَاقُنَا،
أَحْلَامُنَا.
مَا زِلْنَا فِي أَوَّلِ الحِكَايَةِ،
لَمْ نُغَادِرْهَا.
ضَائِعِينَ،
قَيَّدْنَا أَنْفُسَنَا بِوَاقِعٍ
مِثْلَ تَارِيخٍ
فُرِضَ عَلَيْنَا
أَنْ نُصَدِّقَهُ،
رَغْمَ أَنَّ مَنْ كَتَبَهُ
قَبْلَنَا،
قَبْلَ عَشَرَاتِ السِّنِينَ.
نَنْتَظِرُ مُعْجِزَةً
تُحَرِّرُنَا،
تَفُكُّ قَيْدَنَا،
ذَلِكَ القَيْدُ
الَّذِي اخْتَرْنَاهُ بِعِنَايَةٍ.
دَوْرُ الضَّحِيَّةِ
يَلِيقُ بِنَا،
لِأَنَّنَا عَاجِزُونَ
عَنْ فَهْمِ أَنْفُسِنَا،
وَأَنَّنَا قُدْنَا حَيَاتَنَا
بِاخْتِيَارِنَا.
مَا زِلْنَا نَسْتَمْتِعُ
لِوَاعِظِ السَّلَاطِينِ،
وَهُوَ يُنِيرُ دَرْبَنَا
المَزْعُومَ،
وَأَنَّنَا نُظْهِرُ
أَنَّنَا خَاضِعُونَ
لِكُلِّ التَّقَالِيدِ
مَا دَامَتْ تُرْضِيهِمْ.
هَنِيئًا لِلْآخَرِينَ بِنَا،
نَحْنُ مِثْلُ القَطِيعِ
نَسِيرُ دُونَ هَدَفٍ.
أُرِيدُ تَحْرِيرَكِ،
أُوقِظُكِ،
أَنْ أَرَاكِ مَرَّةً
تَتَعَلَّمِينَ نُطْقَ "لا"،
وَهِيَ مِنْ حَرْفَيْنِ.
أَنَا تَعَلَّمْتُ الدَّرْسَ،
أَيْقَنْتُ
أَنِّي لَنْ أَكُونَ امْتِدَادًا
لِغَيْرِ نَفْسِي.
أَقْرَأُ،
أَتَثَقَّفُ،
أُخْطِئُ،
أَتَعَلَّمُ مِنْ كُلِّ مَا مَرَّ بِي.
مُمْكِنٌ أَنْ أُخْطِئَ
مِنْ جَدِيدٍ،
لَكِنِّي حَذِرٌ.
أَقْرَأُ خُطُوَاتِي،
لَنْ أَسِيرَ مَعَ القَطِيعِ
مِنْ جَدِيدٍ.