تخطَّ إلى المحتوى

بالعيد أم بك هذه البشرى

غير معروف

٢٠ بيت

المديح

بالعيد أم بك هذه البشرى

وضياك أم هو زين الدهرا

وبكم يهنى أم بطلعته

تهدى إلى أبوابك البشرى

فكلا كما عيد نسر به

وسرورنا بفخاركم أحرى

يا واحد الدنيا وسيدها

وأجل أبناء العلا قدرا

يا بحر علم في فضائله

قد أخجلت آياته البحرا

هذى الشموس على جلالتها

لم تحو من عليائك العشرا

والبدر لولا ما أضاء به

من نور مجدك لم يكن بدرا

لله سيرتك التي اكتسبت

حسن الثنا فتضوعت نشرا

وشمائل أدنى محاسنها

ان ليس تبلغ قدرها الشعرى

ورقيق طبع جل مبدعه

يحكى النسيم ويخجل الزهرا

وذكاء فكر يستضئ به

السارى إذا أرض الدجا سترا

وجمعت آداب الأنام فلا

تنفك متبعا لها إثرا

مولاى شوقي لست أحصره

وجواي أنت بكنهه أدرى

والوجد قد خطت لواعجه

بيد النوى في مهجتي سطرا

تمضي الليالي وهي فانية

وهوى فؤادي نحوكم يترى

وتهزني ذكرا كمو طربا

هز النسيم وحبذا الذكرى

فإليك من أذكى التحية ما

قد ضمخته يد الثنا عطرا

واهنأ باوقات السدور فقد

وافاك وجه جمالها نضرا

والعيد قد حياك مزدهرا

كالروض مخضلا ومخضرا

فاهنأ بهذا العيد مبتهجا

واغنم لحسن صيامه أجرا