تخطَّ إلى المحتوى

تجلك عن وصف النجوم قصائدي

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

تُجِلُّكَ عَنْ وَصْفِ النُّجُومِ قَصَائِدِي

وَأَقْتَمُ عِنْدِي مِنْ سَنَاكَ الكَوَاكِبُ

تَذَكَّرْتُ بِالْآيَاتِ نَجْماً (إِذَا هَوَى)

وَهَدْيُكَ لَا تُخْفِي سَنَاهُ المَعَاطِبُ

تَذَكَّرْتُ مِنْ شَمْسِ السَّمَاءِ أُفُولَهَا

وَفِي الخَسْفِ بَدْراً غَيَّبَتْهُ الغَيَاهِبُ

فَآلَيْتُ أَلَّا أَرْتَضِي لَكَ مَضْرِباً

رَفِيعاً وَلَكِنْ تَعْتَرِيهِ المَثَالِبُ

يَكْفِيكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ

(سِرَاجاً مُنِيراً) فَاقْتَفَتْكَ المَوَاكِبُ

بُعِثْتَ سِرَاجاً فِي الحَيَاةِ مُسَرْمَداً

مُنِيراً وَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ المَغَارِبُ

وَمَا زَالَ هَذَا النُّورُ دِينِي وَمَذْهَبِي

وَمَا ضَرَّنِي مَنْ مَزَّقَتْهُ المَذَاهِبُ

أَجَلُّ مَقَامٍ فِي الأَنَامِ مُحَمَّدٌ

وَمِنْ بَعْدِ (أَوْ أَدْنَى) تُعَدُّ المَرَاتِبُ