تَفَجَّرَ بَيْنَنَا عَتَبٌ
يُعَمِّقُ هُوَّةَ الْبَيْنِ
أَمُدُّ صُوَاعَ أَسْئِلَةٍ
فَتُبْدِلُهُ بِأَلْفَيْنِ
وَتَذْرِفُ عَيْنُهَا دَمْعًا
وَتُنْسِئُ فِي الْبُكَى عَيْنِي
أَيُجْزِئُ دَمْعُهَا الْمَائِيُّ
بِدَمْعٍ دُونَمَا (عَيْنِ) ؟!
أَتَتْرُكُنِي بِلَا قَلْبٍ
وَقَدْ سَارَتْ بِقَلْبَيْنِ؟!
وَلَا وَجْهَ لِبَوْصَلَتِي
فَأَفْتُونِي... أَنَا (أَيْنِ)ي ؟!