تخطَّ إلى المحتوى

تجلك عن وصف النجوم قصائدي

الطويل

٩ أبيات

المديح

تُجِلُّكَ عَنْ وَصْفِ النُّجُومِ قَصَائِدِي

وأَخْفَتُ عِنْدِي مِنْ سَنَاكَ الكَوَاكِبُ

تَذَكَّرْتُ في الْآيَاتِ نَجْماً (إِذَا هَوَى)

وَهَدْيُكَ لَا تُخْفِي سَنَاهُ المَعَاطِبُ

وَأبصَرتُ مِنْ شَمْسِ السَّمَاءِ أُفُولَهَا

وَفِي الخَسْفِ بَدْراً غَيَّبَتْهُ الغَيَاهِبُ

فَآلَيْتُ أَلَّا أَرْتَضِي لَكَ مَضْرِباً

رَفِيعاً وَلَكِنْ تَعْتَرِيهِ المَثَالِبُ

وَيَكْفِيكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ

(سِرَاجاً مُنِيراً) فَاقْتَفَتْكَ المَوَاكِبُ

بُعِثْتَ سِرَاجاً للحَيَاةِ مُسَرْمَداً

مُنِيراً وَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ المَغَارِبُ

وحَدَّثْتَ فَاسْتَوْفَى البَيَانُ خِتَامَهُ

وَخَالَقْتَ فَاسْتَوْفَتْ مَدَاهَا المَنَاقِبُ

وَمَا زَالَ هَذَا النُّورُ دِينِي وَمَذْهَبِي

وَأَبْرَأُ مِمَّنْ مَزَّقَتْهُ المَذَاهِبُ

أَجَلُّ مَقَامَاتِ الأَنَامِ مُحَمَّدٌ

وَمِنْ بَعْدِ (أَوْ أَدْنَى) تُعَدُّ المَرَاتِبُ