بِسَرْجِ الْعَادِيَاتِ سَمَا وَطَافَا
بِأَوْجِ الْمَجْدِ يَلْتَحِفُ الْعَفَافَا
شَرِيفٌ هَاشِمِيٌّ مِنْ قُرَيْشٍ
سَلِيلُ الْمَجْدِ رَسْماً وَاتِّصَافَا
تَخَضَّبَ بِالسَّنَا فَانْثَالَ مِسْكاً
يَخُطُّ بِهِ جَوَاهِرَهُ اللِّطَافَا
رَفِيعٌ دُونَ هَامَتِهِ الثُّرَيَّا
مِنَ الْأَمْجَادِ لَا يَرْضَى كَفَافَا
مَنِيعٌ دُونَ هِمَّتِهِ جُيُوشٌ
أَتَى فَرْداً وَجَاءُوهُ اصْطِفَافَا
هُمَامٌ مِنْ لَهَامِيمٍ ثِقَاتٍ
وَفِي قَلْبِ السَّنَا سَكَنُوا الشَّغَافَا
نُجُومٌ وَالْكِسَاءُ لَهُمْ سَمَاءٌ
فَلَا خَسْفاً تَهَابُ وَلَا انْكِسَافَا
أَشَاوِسُ فِي الْخُطُوبِ إِذَا تَدَاعَوْا
لِسَاحَاتِ الْوَغَى نَفَرُوا خِفَافَا
و رَدُّوا كُلَّ جَبَّارٍ عُتُلٍّ
أَجَارُوا مِنْ بَرَاثِنِهِ الضِّعَافَا
وَدَكُّوا اللَّاتَ وَالعُزَّى وَكَانُوا
لِدَيْجُورِ الضَّلَالَاتِ انْكِشَافَا
وَمَا رَفَعُوا الْقِبَابَ عَلَىٰ ضَرِيحٍ
وَلَمْ يَرْضَوْا عَنِ الحقِّ انْحِرَافَا
بَنَوْا لِعِبَادَةِ الْبَارِي بُيُوتاً
وَسَنُّوا حَوْلَ كَعْبَتِهِ مَطَافَا