بِأَلْفِ شَمْسٍ وَمِلْيَارٍ مِنَ الْمُدُنِ
وَأَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الْأَقْمَارِ يَا وَطَنِي
تَكَادُ تَغْدُو نَوَاحِي الْكَوْنِ قَاطِبَةً
إزاء نُورِكَ أَكْوَاماً بِلَا ثَمَنِ
لِأَنَّكَ الرُّوحُ فِي أَسْرَارِ عَالَمِنَا
لِأَنَّكَ النَّبْضُ فِي دَيْمُومَةِ الزَّمَنِ
لِأَنَّكَ الْقَلْبُ فِي جِسْمِ الْمَدَى فَإِذَا
سَلِمْتَ أَنْتَ تَعَافَى سَائِرُ الْبَدَنِ
هَوَاكَ فَرْضٌ عَلَى الْأَرْوَاحِ مُذْ خُلِقَتْ
وَسَائِرُ الْحُبِّ أَضْرَابٌ مِنَ السُّنَنِ
أَنْسَابُ رُوحًا عَلَى كَفَّيْكَ تَحْمِلُنِي
وَأَنْتَ تَنْسَابُ رُوحًا فِي مَدَى بَدَنِي
حَمَاكَ يَا سَيِّدَ الْأَوْطَانِ خَالِقُنَا
مِنَ الشُّرُورِ وَمِنْ دَوَّامَةِ الْفِتَنِ