وخطّ إسحاقُ برهاناً على ورقٍ
يفسّر الجَذْب بالأرقام للناسِ
لكن ألبابنا تأبى مزاعمه
ولن نُسلِّم إحساساً لمقياس
الجاذبية في أعرافنا مقلٌ
تلوي رقاب أولى الأحلام و الباس
(إن العيون التي في طرفها حور)
عين اليقين ولن نصغي لوسواس
(يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به)
من الطلا فتكها أدنى إلى الراس
على ضفاف الهوى ملقىً يجاذبه
بدرانِ جونانِ في آفاق نبراس
أغرته تفاحةٌ – غير التي سقطت
تفاحةٌ نضجت في خدّ ميّاس
عنقود ثغرٍ و جِيدٌ فارع ولمىً
أشدّ فتكاً من الصهباء في الكاس
دع الطلاسم يا إسحاق و اصغ إلى
عزف القوافي على أوتار قرطاسي
الجاذبيةُ وجهٌ ، ليس لي قِبلٌ
به ، طغى حسنه وانصاع إحساسي