يا مَن إذَا افترَّ عن أقَاحِ مَبسَمِهِ
وأنبَتَ الورد غضّاً فوق نِسرِينِ
وَقَد أعَارَ فُتورَ نرجِسٍ خضِلٍ
تِلكَ اللَّوَاحِظََ يُرضِينِي فيُرديِني
وَهَزَّ قدّاً على غُصنِ يُشَابِهُ مَا
لِك الغُصُونِ بمحروسِ البسَاتِينِ
نهَيتُ قَلبِي فَطَرفي اليَومَ يَرقُبُه
إِلفُ السُّهَادِ ومَا غيرُ الهَوى ديني