تخطَّ إلى المحتوى

بسرج العاديات سما وطافا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

بِسَرْجِ الْعَادِيَاتِ سَمَا وَطَافَا

بِأَوْجِ الْمَجْدِ يَلْتَحِفُ الْعَفَافَا

لَهُ فِي صَفْحَةِ الْأَسْلَافِ وَسْمٌ

تَعَتَّقَ وَاسْتَوَى مَجْداً سُلَافَا

تَخَضَّبَ بِالسَّنَا فَانْثَالَ مِسْكاً

يَخُطُّ بِهِ جَوَاهِرَهُ اللَّطَافَا

رَفِيعٌ دُونَ هَامَتِهِ الثُّرَيَّا

مِنَ الْأَمْجَادِ لَا يَرْضََى كَفَافَا

مَنِيعٌ دُونَ هِمَّتِهِ جُيُوشٌ

أَتَى فَرْداً وَجَاءُوهُ اصْطِفَافَا

شَرِيفٌ هَاشِمِيٌّ مِنْ قُرَيْشٍ

سَلِيلُ الْمَجْدِ رَسْماً وَاتِّصَافَا

هُمَامٌ مِنْ لَهَامِيمٍ ثِقَاتٍ

وَفِي قَلْبِ السَّنَا سَكَنُوا الشَّغَافَا

نُجُومٌ وَالْكِسَاءُ لَهُمْ سَمَاءٌ

فَلَا خَسْفاً يُهَابُ وَلَا انْكِسَافَا

أَشَاوِسُ فِي الْخُطُوبِ إِذَا تَدَاعَوْا

لِسَاحَاتِ الْوَغَى نَفَرُوا خِفَافَا

بَنَوْا لِلذُّرْوَةِ الْقُصْوَى قِبَاباً

وَسَنُّوا فِي مَآثِرِهَا مَطَافَا