ذاك الذي يضنيك حِسُّ عواطفٍ
تتقمَّص الأوهامُ نَكْأ جراحه
صنعته أحداثٌ تولت إنما
يغزوك ما يأتيك من أشباحه
ويعود أحيانا بفعل إثارة
لقديم آلام طغت برياحه
ما مات لن يحيا فلا تعد الصدى
متأثرا بندائه وصياحه
فلطالما أشباح قصرك أعولت
لتثير رعبا في رواق جناحه
وانزاح من بعد الضباب كأنما
وهج الصباح أتاح كبح جماحه
فإذا الغيوم تبعثرت بسمائها
وإذا الصفاء يزيل زيف نواحه