ذاك وجهي إنما أنكرته
هو غيري أم أرى وجهي أنا
كنت طفلا واعتراني بعده
من شبابي شبح فاستمكنا
فتولى رغباتي كلها
واحتواني واستباح المسكنا
قال لي إن زمانا قد مضى
ما استوى فيه احتياج بالغنى
إنما كان جميلًا آسِرا
رَسَّخَ الذكرى لدينا والمنى
كيف ننسى مجدنا في عِزِّهِ
كيف ننسى معلمًا مما بنى
إنما الدنيا جِنان تَزْدَهي
بثمار من عناقيد الْجَنى
ثم تمضي كسحاب عابر
بعد ما يسقي الربا والمنحنى