يَا عَازِفَ النَّايِ هَذَا النَّايُ يَعْرِفُنِي
مُذْ كَانَ غَضًّا بِأَكْنَافِ النَّبَاتَاتِ
تَعَلَّمَ الْفَنَّ لَمَّا كَانَ يُبْصِرُنِي
أَخِيطُ لِلْأَرْضِ بُسْتَانَ السَّمَاوَاتِ
تَعَلَّمَ الْعَزْفَ لَمَّا كُنْتُ أُسْمِعُهُ
فِي كُلِّ وَجْدٍ مَوَاوِيلَ الصَّبَابَاتِ