أنتِ ابتسامةُ وردٍ في مدى ألَقِ
راحتْ تَنُثُّ ندى الأشواقِ في الأفقِ
يا تحفة كم يغارُ الماسُ حين يرى
نصاعة الصمت يحكي صورةَ الشفقِ
تنوسُ في طيلسانِ الريحِ بسمتها
وفي انتعاشات صبر الريح والورقِ
وتقطف الفرحَ المبثوثَ في رئةٍ
للبحرِ حين يلبي شهوة الغرقِ
تبني إذا شقشقت أنواءُ ضحكتها
عمارة الضوءِ في سُوّارةِ الغسقِ
على امتداد أقاصي ورد بسمتها
نبضٌ توسّدَهُ ليلٌ من الأرقِ
فلم يُطِقْ وجنون الصبر يحفر في
بئرٍ من الصمتِ أو ميلٍ إلى نَزَقِ
يرى الهبوبَ فوانيساً معلّقةً
على شناشيل خيطِ الغيمِ والطُرُقِ
والغيمُ أسئلةُ الصحراء مذ كتبت
رواية العطش المصلوبِ في عنقِي
علّقتُ ليلي على مسمارِ أغنيتي
وعلقتني على ليلٍ من القلقِ
أنا انبهارٌ تعدّى كونَهُ رجلاً
وأنت صبحٌ تعدّى صرخةَ الفَلَقِ