تخطَّ إلى المحتوى

رآها البحر أغنية فريده

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

رآها البحرُ أغنيةً فريدَهْ

فهاجَ وأطلقتْ ريحٌ نشيدَهْ

تَلا ما قد تَيَسَّرَ مِنْ هُيامٍ

وغامرَ أنْ يُوَسِّدَها قصيدَهْ

رآها طفلةً تُغريهِ دَلًّا

فألْقى غيمَ أحلامٍ بعيدَهْ

على رمْلِ الشواطئ فاضَ شعرًا

وقافيةً وأوردةً شهيدَهْ

على آثارِها كتبَ النَّوايا

كنقشٍ فوقَ أوراقِ الجريدَهْ

وصلّى ركعتَينِ بلا وضوءٍ

وكانَ على تَلَوّيها سجودَهْ

وأذهلَهُ تدلُّلُها عليهِ

فألْقَتْ فيهِ أشْرِعَةً عنيدَهْ

فَلَبّى مَوجُهُ وانْسابَ رَهوًا

فكم في الموجِ اسئلةٌ فقيدَهْ

دعا شُطْآنَهُ في كرنفالٍ

إلى تخليدِ مَشْيَتَها الوَئيدَهْ

ورَمْلَ الشّاطئِ المسحورِ أنْ لا

يُرَدِّدَ غيرَ خُطوَتِها المجيدَهْ

وأنْ يَنمو بذاكرةِ الخَطايا

ويَسْتَعْدي بذاكرةٍ جديدَهْ

تخالطتِ الأمورُ عليهِ حتى

تَلَعْثَمَ كيفَ يُتْحِفُها مُدودَهْ

وكانَ يغارُ مِ الرَّملِ المُسَجّى

حنينًا حينَ يَمنحُها خُدودَهْ

رأتْ عَصْفًا يُلَوِّعُهُ ارتباكٌ

فعادتْ مِنْهُ ما اسْتَلَمَتْ بَريدَهْ

فإنَّ البَحْرَ عندَ العشقِ يرمي

إلى مَعْشُوقِهِ عَصْفًا وَريدَهْ