بين كفيكِ فرحتي ووجومي
وأغانِيَّ واحتفاءاتُ يومي
وبعينيكِ تَسبحُ الروحُ جَذلى
بين سحرِ النَّدى وهمسِ النجومِ
فالسماواتُ تحتَ رمشَيكِ سكرى
كفؤادي تشدو هوانا الحميمي
كُلُّ ما فيكِ قِبْلةُ الكُلِّ منّي
أنتِ يا أنتِ نفحةٌ من نسيمِ
وسماءٌ تُظِلُّ روحي فتمنو
آيةُ العشقِ في لُهاةُ الغيومِ
حينها يعلمُ المرابونَ أنّا
واحدٌ قامَ بارتواءِ العُمومِ
وبياضٌ يشعُّ عطراً ونوراً
أبجدياتُهُ مُغرَياتُ السَّديمِ
بالغناءِ انتعشنَ فاستاءَ جُرمٌ
من بعيدٍ وبئسَ فعلُ الرجومِ
نحن ما كانَ مِنْ نداءِ الأقاصي
في ارتداءِ الجديدِ ثوبَ القديمِ
راسخا خُطوةٍ لها ألفُ رجْعٍ
تنتضي فرحةً من مساءٍ غَشومِ
كتبَ الله أن نعيشَ ارتواءً
وانتماءً لبعضِنا في نعيمِ
بنتَ روحي واختزالاتِ صبُحي
وعذابي ولذّتي وسُهومي
أنتِ ما لم يَرَوا مِنَ النورِ يهمي
بِفؤادي لِذا عَذَرْتِ خُصومي