أَصَارِمَتِي أَنِّي وَصَلْتُ حِبَالَهَا
وَصَرَّمْتُ مِنْ بَعْدِ التَّصَافِي لَهَا هِنْدَا
وَسَلْمَى وَلَيْلَى وَالنَّوَارُ وَزَيْنَبًا
وَجُمْلاً وَظَبْيًا وَاجْتَنَبْتُ لَهَا دَعْدَا
وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي
وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
أَلَمْ يَرَ قَوْمِي كَيْفَ أُوسِرُ مَرَّةً
وَأُعْسِرُ حَتَّى تَبْلُغَ العُسْرَةُ الجَهْدَا
فَمَا زَادَنِي الإِقْتَارُ مِنْهُمْ تَقَرُّبًا
وَمَا زَادَنِي فَضْلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدَا