فِدًى لِبَنِي لِحْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِي
بِمَا مَاصَعُوا بِالْجِزْعِ رَجْلَ بَنِي كَعْبِ
وَلَمَّا رَأَوْا نَقْرَى تَسِيلُ إِكَامُهَا
بِأَرْعَنَ جَرَّارٍ وَحَامِيَةٍ غُلْبِ
تَنَادَوْا فَقَالُوا يَا لَلِحْيَانَ مَاصِعُوا
عَنِ الْمَجْدِ حَتَّى تُثْخِنُوا الْقَوْمَ بِالضَّرْبِ
وَضَارَبَهُمْ قَوْمٌ كِرَامٌ أَعِزَّةٌ
بِكُلِّ خُفَافِ النَّصْلِ ذِي رُبَدٍ عَضْبِ
أَقَامُوا لَهُمْ خَيْلاً تَزَاوَرُ بِالْقَنَا
وَخَيْلاً جُنُوحًا أَوْ تُعَارِضُ بِالرَّكْبِ
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ
بِذَاتِ اللَّظَى خُشْبٌ تُجَرُّ إِلَى خُشْبِ
كَأَنَّ بِذِي دَوْرَانَ وَالْجِزْعِ حَوْلَهُ
إِلَى طَرَفِ الْمِقْرَاةِ رَاغِيَةَ السَّقْبِ