تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت عدي القوم يسلبهم

البسيط

٧ أبيات

المتفرقات

لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ الْقَوْمِ يَسْلُبُهُمْ

طَلْحُ الشَّوَاجِنِ وَالطَّرْفَاءُ وَالسَّلَمُ

كَفَّتُّ ثَوْبِيَ لَا أَلْوِي عَلَى أَحَدٍ

إِنِّي شَنِئْتُ الْفَتَى كَالْبَكْرِ يُخْتَطَمُ

وَقُلْتُ مَنْ يَثْقَفُوهُ تَبْكِ حَنَّتُهُ

أَوْ يَأْسِرُوهُ يَجُعْ فِيهِمْ وَإِنْ طَعِمُوا

تَاللَّهِ مَا هِقْلَةٌ حَصَّاءُ عَنَّ لَهَا

جَوْنُ السَّرَاةِ هِجَفٌّ لَحْمُهُ زِيَمُ

كَانَتْ بِأَوْدِيَةٍ مَحْلٍ فَجَادَ لَهَا

مِنَ الرَّبِيعِ نِجَاءٌ بَيْنَهَا دِيَمُ

فَهْيَ شَنُونٌ قَدِ ابْتَلَّتْ مَسَارِبُهَا

غَيْرُ السَّحُوفِ وَلكِنْ لَحْمُهَا زَهِمُ

بِأَسْرَعَ الشَّدَّ مِنيِّ يَوْمَ لاَ نِيَةً

لَمَّا عَرَفْتُهُمُ وَاهْتَزَّتِ اللِّمَمُ