بيَدَينِ مُجنّحتَينِ
يكادُ الغصنُ ينوءُ
بكلّ غِلال الأنثَى
إذ يُومئ إلى شبّابةٍ تَشِبُّ
تَشبُّ ، ليَدفأَ حُضنُ السَّعداوي.
ثمّ تَميدُ الأرضُ
بكلّ الجلفاوي.
الجدولُ الذي يَتدفّقُ
من أعالي تيكجدة
زغرودةُ عُرس قَرَويّ
في أعالي القبائلْ.
الجدولُ الذي يترقرقُ
في رَقصة البنتِ
ليُشرفَ بالحُمّى
على مراعي الأيائلْ.
و هي تهزّ بعنف كتفيهِ،
تفتشُ الرّقصةُ، في ثناياه،
عن تلك العصا
التي دسّها السّحرُ
في رَماد "العلاوي".
بقَدمين عاريتَين
يَكشفُ التّارقي
عن تلك الزّرقةِ التي تنامُ
في كتاب الرّمل.
سيفُ بَرقٍ يُلوّحُ إلى غيمةٍ عابرة.
في هزّة بطن نافر، رعَّاش
يَتجمّعُ كلُّ الزّعتر
و إلى عينين سماويتين
تَهبط قطعانُ الماعز
من أعالي ... أعالي الأوراس.
أفدي سُحبا تتبخّرُ
أفدي رعدُا يَرتعشُ الكونُ له
حينَ يُجلجلُ،
بارودُ الأعراسْ.