تخطَّ إلى المحتوى

النجمة التي لوح مصباحها

غير معروف

٣٧ بيت

النسيب

النّجمةُ التي لَوّحَ مصباحُها

بتلك الطريقة.

حَسِبتُها تَغمزُ لي.

حتّى أنّي شَعرتُ بنُور غامِر

يَتدفّقُ في غُرفةِ رُوحي.

أعُدُّ النّجومَ

كما يَعُدُّ راعٍ فقيرٌ

قطيعَ سَيّدهِ

عِندَ باب حَظيرة الغُروبْ.

أين وصلتُ ؟ نَسيتُ.

لمْ أنس، بل شغلتني شاةٌ ناقِصة

تلك المُضيئةُ الصّوف

التي أكلها

ذئبُ الصّباح.

النّجمةُ المتسكّعة

تلك التي تَنامُ فجرا عِند رأسِ شَجرة السَّرْوِ

يَبدو أنّها غيّرت الفِراش.

أو أفرَطتْ في السُّكْر

أو رَمتْ بها عَربدةُ اللّيلِ خارجَ سَرير العادة.

كانت تَكفِي نسمةٌ خَفيفَة،

لأرََى النّجمةَ المتسكِّعةَ

نائمة فجرا عند رأس شَجرة السَّروِ

الشّجرة التي صارت أطوَلَ

من رؤيتي.

قال السكّيرُ لنَديمِه الغائبِ:

شَرِبْنا سَبعينَ نجمةً حتّى هذه اللّحظة

متى نَنطفِئْ يا صَاح ؟

قال النّديم:

إنّي أرَى ليلَا لا نهاية له.

ليلٌ تَحرُسه نَجمتان

كعينيها. (و غاب).

بِغُنْجٍ فاضِحٍ

تتراقصُ نَجمةُ كلِمة

على فَحمتيْ شَفتيّها

تلك اللّغةُ الزّنجيّةُ و هي تُعالجُ

نارَ شَوقها

إلى البراري المتوحِّشةِ العَذراء.