تخطَّ إلى المحتوى

عند مدخل حظيرة المخيال

غير معروف

٢١ بيت

النسيب

عند مَدخل حَظيرة المخيال

صَبيٌّ بمعنَى الصّباح

يَهشّ برُؤياهُ

على شاةِ نجمةٍ

تَأوِي لتوّها

من سَهرةٍ صاخبة.

من عَينيهاِ الزّائغتَين

يَسيلُ ضوءٌ غامضُ

يتدفّقُ ماءٌ عَطشان.

و في ظلّ قوسَيْهما

ينامُ كلامٌ عَجوزٌ

أفلتتهُ مَصائدُ التّأويل.

أرفعُ كأسي الأخيرة

و أومِئُ إلى نَجمةٍ لا تكُفُّ عن الغَمز

من ذلك الرّكن القَصيّ

لحانة العَدم.

لم يَبقَ في بدلةِ اللَّيل

سِوى زرّيْ نَجمتين، كعَينَيْ حَبيبَتهِ

يتلألآن، ليُؤنِسا وَحشةَ فَقدِ أبديّ.

زرّان يتيمان، يتشبّثانِ بكمّ الفَناء

مثل خَيطيْ رجاء.