أمَا من خُرافةِ ضَوءٍ نلوذُ بها
من ظلام قراصنةِ الضّوءِ
أم من بَصيصْ ؟
ما الذي ستقولُ النّصوصْ
غير أنّ قراصنةَ الضّوءِ
عادوا
و أنّ خناجرَهم تتوغّلُ فينا و في لَحم مأساتنا
و تغوصْ.
لا تزالُ الأكاذيبُ تَصنعُ مأدبةَ الملحِ
من كلّ هذا المُزيَّفِ، هذا المُكيَّفِ، هذا الرّخيصْ.
غير أنّ قراصنة الضّوءِ
لن يكتفوا باقتسام عذاباتنا
مثلَ كلِّ اللّصوصْ ؟