تخطَّ إلى المحتوى

هل مل طرف المستهام هموعه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هل مَلَّ طرفُ المستهامِ هُموعَهْ

أم هل نسى عهدُ الشبابِ رُبوعَهْ

صّبٌّ أقَضَّ لظى هواكَ هجوعَهُ

أَنّى تُكَفكِفُ باللقاءِ دموعَهْ

ألقيتَ بينَ حشاهُ مِرساةَ النوى

فأذابَ طولُ الحالكاتِ شموعَهْ

أنزفتَهُ صبرَ الفؤادِ تولُّهاً

وَبَرَيتَ بالشوقِ الدَفينِ ضلوعَهْ

أترَعتَ طيّاتِ الفؤادِ صبابةً

وهجرتَهُ مُذ أَنْ ملَكتَ جموعَهْ

القلبُ يَمَّمَ نحو عينِكَ وجهَهُ

ولها أقامَ سجودَهُ وركوعَهْ

أتلو حروفَكَ في تَهَجُّدِ ليلتي

فتُزيدُ من طَيِّ الفؤادِ ولوعَهْ

ياقِبلَةَ الصَّبِّ المُبلّى في الهوى

هاتيكَ آهاتي أَتَتكَ شفيعَهْ

لاغُروَ اِنْ تقسو عليهِ تَغَنُّجاً

أنتَ المليكُ وقد ضمنتَ خضوعَهْ

اِيهاً مَليحَ الشامِ حسبُكَ محنتي

ألديكَ في قتلِ المُحبِّ ذريعِهْ

أبلِلْ برشفِ لَماكَ حَرَّ حشاشتي

صبٌّ رجاهُ بأنْ تكونَ ضجيعَهْ

سَيُريكَ من غَزَلِ الغرامِ شفيفَهُ

ومِنَ الوِصالِ بيانَهُ وبَديعَهْ

دَعهُ يُطرِّزْ وجنتيكَ يِقُبلَةٍ

لِيُعيدَ للعمرِ المَحولِ ربيعِهْ

هذا ربيعُ العُمرِ بانَ مَحاقُهُ

وَمَحاقُهُ هل يَشبَهنَّ طلوعَهْ