تعالتْ فيك مكرومةُ الشهادَهْ
دماءٌ جسّدتْ صفوَ الجَلاده
ذبحتَ عدوَّكَ الجاني ولكن
بسكين الصلابةِ والأرادَهْ
وفضّلتَ الردى شرفاًوعزاً
على الموتِ المُهانِ على الوسادَه
وهبتَ نجيعَكَ السامي فأضحى
على جيد العُلا أسمى قلادَهْ
وقفّيتَ الأُلى في الطفّ نحراً
فأسرعتَ الخُطا نحو السعادَهْ
عراقُ المجدِ تحرسُهُ رجالٌ
فقد نذروا الدِما منذُ الولادَهْ