السيفُ عُلِّقَ في جِدارِ الذّاكِرَهْ
إذ ليسَ فيهِ روايةٌ مُتَواتِرَهْ
والنّارُ والخيلُ الكِرامُ فأنَّها
تجري على طَرَفِ اللسانِ كَخاطِرَهْ
والقولُ عن معنى الكرامةِ والإبا
كمشاعرِ تأتي وتذهبُ عابرَهْ
والفصْلُ في أصلِ التَّحَضُّر في الورى
أنْ يسلُخَنَّ من النّفوسِ ضمائِرَهْ
وإجارةُ الملهوفِ مَهلَكَةُ الفتى
فاْحذَرْ وأََغضُضْ منكَ عنها الباصِرَة
وحَميَّةُ الأحرارِ مَحْضُ سَفاهَةٍ
هيَ مِن أساطيرِ العصورِ الغابِرَة
لا بأسَ في بعضِ الخنوعِ وكُلِّهِ
إنْ كانَ فيهِ لنا حياةٌ ساحِرَهْ
واْخفضْ جَناحَ الذُّلِّ لكنْ للذي
نَحّى ونَصَّبَ في العروشِ قياصِرَهْ
وعليهُمُ وَجَبَ الرُّضوخُ تَشَكُّراً
وتحجُّ فَرْضاً طاعةً لهُ صاغرَهْ
بيتٌ له تسعى العَواهِلُ أبيضٌ
وتَأُمُّهُ قصْدَ الولاءِ أباطِرَهْ
بيتٌ يَسِنُّ مِنَ الشَّواذِ قواعِداً
وكذا يُزَيّنُ للشّعوبِ مَخاطِرَهْ
مَنْ شاءَ مَحياهُ فذا طوبى لهُ
وإذا أبى فلهُ حياةٌ عاثِرَهْ
يا حَسرَةً... قد صنَّفوا أقوامَنا
هاتيكَ مُشرِكَةٌ وهذي كافرَهْ
بل جزّؤا مِنّا المُجَزَّءَ غايةً
إذ لا أرى للأمرِ هذا آخِرَهْ