أَأَنْ غَنَّتْ حَمَامَةُ بَطْنِ وَادٍ
حَمَامًا جَاءَ مِنْ طَرَفِ الْيَفَاعِ
تَبَغَّيْتَ الذُّنُوبَ عَلَيَّ جَهْلًا
جُنُونًا مَا جُنِنْتَ ابْنَ اللَّكَاعِ
أَفِي أَحْسَابِنَا تُزْرِي عَلَيْنَا
هُبِلْتَ وَأَنْتَ زَائِدَةُ الْكُرَاعِ
إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ
فَوَدِّعْ أَهْلَهَا خَيْرَ الْوَدَاعِ
فَلَا صَابَتْ سَمَاؤُكَ مِنْ أَمِيْرٍ
فَبِئْسَ مُعَرَّسُ الرَّكْبِ الْجِيَاعِ
وَإِنْ يَهْلِكْ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْبٍ
فَبَشِّرْ شَعْبَ قَعْبِكَ بِانْصِدَاعِ
فَأُقْسِمُ أَنَّ أُمَّكَ لَمْ تُبَاشِرْ
أَبَا سُفْيَانَ وَاضِعَةَ القِنَاعِ