كُرِّزتِ..
وَالنَّاهِدانِ اثَّوَّرا كَرَزا..
فَراوِدِينِيَ..
عَمَّا فِيهِما اكتَنَزا..
وَمَكِّنِينِيَ مِمَّا احمَرَّ
وَانتَهِزِي:
أَنَّ اصفِرارَ ابتِسامِي دَمعِيَ انتَهَزا
ما كانَتِ الحَربُ إِلَّا وَجبَةً
بِدَمٍ رَغِيفُها وَتَنانِيرِ الرَّدى خُبِزا
فَأَوِّلِينِيَ جُوعًا
لا حُدُودَ لَهُ
وَفَسِّرِي بِالمَجازاتِ الذِي رُمِزا
لا شَيءَ؛ دُونَ سُقُوطِ العُمرِ؛ حالَ
وَلا يَدٌ تُقاوِمُ؛ دُونَ الجُرفِ؛ مَن هَمَزا
نَزَفتُ أَمسِيَ..
وَاجَّرَّحتُ..
وَانفَتَقَتْ عُرى الخَيالِ..
وَفَكَّ الواقِعُ الغُرَزا..
حَتَّى المَراقِدُ
حَيرى
ساهَرَتْ قَلَقِي
وَباتَ نَومِيَ؛ يا نَوَّاسَتِي؛ فَزَزا
لَن تَمنَعَ الوَجَعَ اللَّيلِيَّ شَمعَتُنا
أَو يَردَعَ المَوتَ مَن فِي دِرعِهِ احتَرَزا
مُدَولَباتٌ كَراسِينا..
تَدُورُ..
وَلا عَصًا تُثَبِّطُ..
لا عُكَّازُنا رَكَزا..
جِنازَتانِ
لِقَلبَينا
بِأَضلُعِنا
وَفِي المَحاجِرِ
كِلتا المُقلَتَينِ عَزا
مَن عَلَّمَ المَوتَ أَن يَختارَنا
قُدُمًا؟!
وَأَن يُؤَخِّرَهُم
خَلفًا
إِذا فَرَزا؟!
أَينَ الجَمالُ الذِي؛ يا قُبحُ؛ تَزعُمُهُ؟!
وَما الكَمالُ؟
وَقَد أَوسَعتَنا عَوَزا!
فَمُ العَداوَةِ
كَمَّمناهُ
فَانكَشَفَتْ عَنهُ البَراقِعُ
لَمَّا نابُهُ بَرَزا
رَبَّاهُ؛ جَروًا؛ قَمِيصُ الوَهمِ..
داخِلَنا
حَتَّى تَوَحَّشَ ذِئبًا..
فاتِكًا..
فَغَزا..
مِن صُلبِ قابِيلَ..
جِئنا..
مِثلَ مَسبَحَةٍ..
وَالآنَ..
فَرَّطَنا مِيراثُهُ خَرَزا..