تخطَّ إلى المحتوى

رباب قام يحدوها رباب

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

ربابٌ قام يحدوها ربابُ

و ماء القطرِ يحكيه الرِضابُ

فصوتُ سحابةٍ جشٌ هزيمٌ

و صوتُ ربابتي عودٌ ربابُ

تعاتبني على الزلاتِِ ريمٌ

كذاك الحب يُصفيه العتابُ

إذا رضيت أخال الدنيا قصراً

نعيمُ الأرضِ إن تغضب هبابُ

وتحجُبُ عن وضيعِ القومِ بدراً

عظيم الحُسنِ يسترهُ النقابُ

عيونٌ كالعنابرِ في لُجينٍ

و يحمي بحرها رمشٌ حجِابُ

وخصر قد تمايل في دلالٍ

و تحمله الهضابُ ولا هضابُ

تُحاكي الفل في لونٍ وعطرٍ

و كيف لفلةٍ منها الخضابُ

وجانيةٍ ولا ذنبٌ لديها

سوى الأحوى يبرده الحَبابُ

وعودٌ بالوصالِ ولا وصالٌ

سرابٌ قام يتبعه سرابُ

وتحلف بالعظيم على وفاءٍ

كلام الحب معظمه كذابُ

فجودي بزورةٍ إن زار ليلٌ

زكاةُ الحُسنِ إن كَمُلَ النِصابُ

فصابٌ هجرها والوصل أرْي

قليلُ الشهدِ يخلفهُ العذابُ

حسانُ الأرضِ خيلٌ في سباقٍ

و يَغْلبُ خيلها فَرَسٌ عرابُ

أما والله لولا الله ربي

لبحت بسرها زال َ الوطابُ

وبتنا في حديثٍ ذي شجونٍ

و شاهدنا الأراكةُ والحِدابُ

مُكملةُ الجمالِ بخير سمْتٌ

و أمر الله محفوظٌ يٌهابٌ

نصومُ عن المحارمِ وقت فطرٍ

و نحمي النفس إن سال اللُعابُ

مُجَنحةُ الفؤادِ لكلِ صوتٍ

نخافٌ الدَرْكَ بان لها إضطرابُ

وترسمُ في الثرى زوجى قلوب

و تنظرُ في السما نطق اطلابُ

فقلتُ الله يجمعُ ما سألتي

و يغنينا من القولِ إقتضابُ

يمامُ الصبحُ صاح بِنا أفيقوا

غرابُ الليلِ طارَ له نعابُ

فقلت:العودُ قالت: لستُ أدري

مآقي العين ثار بها جوابُ

مهفهفةُ القوامِ على اتساقٍ

و يملاءُ عينَ حاسدكِ الترابُ

وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكن

تضيقُ الأرضُ إن غابَ الصحابُ

معاهدُ أُنسنا أثلٌ وسدْرٌ

ديار الحِبِّ باكرَكِ السحابُ