ما فات لا رُجْعى له فأعِيدَهُ
والقادمُ المأمولُ غيبٌ لايُرَى
كلُّ الرفاقِ تغيروا وتفرقوا
وأرى التغيرَ للجميعِ قدِ اعتَرَى
حتى أنا أنكرتُ نفسيَ حينما
ناظرتُ في المرآةِ شخصاً آخَرَا
ذهبَ الشبابُ وجاء حينُ مشيبةٍ
وتغيُّرُ الأوقاتِ غيَّرَ مظْهرَا
إنَّ التغيرَ في الحياة طبيعةٌ
لابدَّ للإنسانِ أنْ يتغيَّرَا