يقولُ للحلوِ مالحْ
عندَ انتهاءِ المصالحْ
وقد تراهُ يداجي
مِنْ قالَ عنهُ المكالحْ
وحِينَ عاتبتُ غرَّاً
والغِرُّ ما كانَ فالحْ
يقول من دونَ ريثٍ:
مصالحي قدْ تصالحْ
فهذا طبعُ شقِيٍّ
ما كانَ فينا بصالحْ
يقولُ للحلوِ مالحْ
عندَ انتهاءِ المصالحْ
وقد تراهُ يداجي
مِنْ قالَ عنهُ المكالحْ
وحِينَ عاتبتُ غرَّاً
والغِرُّ ما كانَ فالحْ
يقول من دونَ ريثٍ:
مصالحي قدْ تصالحْ
فهذا طبعُ شقِيٍّ
ما كانَ فينا بصالحْ