تخطَّ إلى المحتوى

أخلو ونفسي للهموم مطار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أخْلو، ونفسيَ للهمومِ مَطَارُ

و شؤونُ عينيَ بالخدودِ قِطَارُ

وأقولُ: إنِّيَ لنْ أُشَاهِدَ رحمة ً

بالنَّفْسِ ما تَتناْقَلُ الأخبار

أخشى مواجهة الوجوهِ البائسا

تِ تقولُ من بؤسِ بِهنَّ غُبَارُ

وأفرُّ من لَحْظِ اليتيمِ ودمعه

فعيون أيتام الشآم حِصَارُ

ويذيبني نبَأ الفجيعة قولهم:

في ظَهْرِ مُحْصَنَةٍ تَنَفْسَ عَارُ

سيغار للعرض السليبِ وربِّه

ربّ ٌ عظيم قادرٌ جبَّار

ويذلُ قوماً أَلَّهوا من دونه

زوراً عليَّاً في الضلالة ساروا

سِينٌ وميمٌ حاجبان لربهم

و العين فيها تكمنُ الأسرارُ

ونساؤهم عُرسٌ لعابرِ نزوةٍ

و النسل في آبائه محتار

قد أشبهتْ كلَّ الوجوهِ وجوهُهم

فلكلِّ فحْلٍ بالوجوه نِجَارُ

حاولتُ أنْ أبقى الحيادَ وليس لي

عن نَصْرِ أحرار الشآم خِيَارُ

فقميصُ قلبيَ مِنْ دِمَشْقَ نسيجه

و له حَماةُ وإدْلِبُ الأزرارُ