خَلتِ المنابِرُ من حبيبٍ والوليدْ
وتطَحْلبتْ فيها الزَّيانبُ والهُنودْ
وتَمَطَّقتْ رَعْناءُ حرفٍ خِلْتُها
زاقولةً بينَ العُلوجِ لها نشيدْ
جاءتْ برأسِ بلاغةٍ مشْدُوخةً
فرحتْ بقافيةٍ يئنُ لها الحديدْ
جاءتْ بمثلوجِ القصيدِ غِرَّةٌ
أثْلجتِ سمعي واشتكى منك الوريدْ
غَضِبتْ لنقديَ في الأوانسِ شَكْسَةٌ
قالتْ لنا: هذا هو الشعر الجديدْ
روحُ القريضُ تئنُ مِنْ أنفَاسُهم
كالوردِ تخنقُهُ بمنخَرِها القرودْ