لا تُخفِ وَجهَكَ
لا تُنكِرْ خَطاياكا
فَلَن تَكُونَ بَرِيئًا
فِي مَراياكا
سُدًى..
تُحاوِلُ لَمسَ الماءِ
مُجتَنِبًا مَعنى سُقُوطِكَ
وَحلًا
عَن شَظاياكا
هَذي القِيامَةُ؛ فِي جَنبَيكَ دامِيَةٌ؛ شُمُوسُها
وَضُحاها مِن ضَحاياكا
فَقِفْ وَحِيدًا
وَحَدِّقْ جَيِّدًا
لِتَرى:
ماذا تَرَكتَ؟
وَما جَدوى وَصاياكا؟
ما زِلتَ تَزحَفُ
بِالكِفلِ الثَّقِيلِ
وَلَم تَكُنْ خَفِيفًا
وَلَم تَصدُقْ نَواياكا
ذَهَبتَ تَحمِلُ وَردًا
وَالطَّرِيقُ هُدًى
فَعُدتَ تَحمِلُ؛ أَشواكًا؛ هَداياكا
وَكُنتَ تُعطَى
فَتَنسى
ها.. رَجِعتَ..
وَلَم تَجِدْ؛ لِتَرجِعَ؛ بُدًّا مِن عَطاياكا
إِيَّاكَ..
أَن تُقنِعَ المِرآةَ:
أَنَّ دَمًا؛ عَلى يَدَيكَ بَدا؛ كالماءِ
إِيَّاكا..
الآنَ..
وَحدَكَ..
لا شُبَّاكَ..
كُلُّ صَدًى؛ عَلى البِلاطِ؛ تَهاوى..
مِن سَباياكا..
ما فِي الزُّجاجِ انحِناءاتٌ..
وَلَيسَ هُنا..
سِوى الحَقِيقَةِ..
تَطفُو فِي حَناياكا
لَملِمْ بَقاياكَ..
هَذا الجِسمُ يُرهِقُهُ؛ جِدًّا؛ بَقاؤُكَ..
وَاخرُجْ مِن خَلاياكا.