لا أعرفُ كيفَ تنفلتُ أنوثتُكِ من جملتي،
ولا كيفَ يتورّطُ القلمُ في رائحةِ بشرتكِ.
كلُّ حرفٍ أكتبهُ عنكِ
يبدأُ عاقلًا… وينتهي خاشعًا تحتَ رمشكِ.
تتدلّى أنفاسي على رقبتكِ،
كأنها تُجرّبُ لأولِ مرةٍ معنى النجاة.
حين تقتربين،
ينكمشُ الوقتُ في فمِ المسافة،
ويصيرُ النظرُ أكثرَ بوحًا من اللمس.
ضحكتكِ… تلك الزهرةُ التي تُخفي بين أوراقها
طعْمَ الغوايةِ الأولى.
لم أُرِدْكِ امرأةً،
أردتُكِ مجازًا يهربُ من تفسيرِ النحاة،
وسطرًا يُصيبُ القارئَ في شريانِ الخيال.
اقتربي أكثر…
دَعيني أرى إن كانت اللغةُ
قادرةً على التنفّسِ من شفتيكِ.