أغريتِ قلبي والمها
بدلالها للقلب تُغْري
فقعدت أنسج للعوا
ذِلِ، في الهوى العذريِّ عذري
قدَّرتُ ربْحي مذ عشقْ
تُ، وإن أضاع الناس قدري
لو كنتُ أدري ما وردْ
تُ، حياضه لو كنت أدري
آثرتُ حبك والهوَى
في السالكين له أثرْ
وخَبِرتُ كل فروعه
ولكم رويتُ به خبر
وجعلت قلبي معهدًا
للباحثين ومختبر
لم أجْنِ منه سوى الأسى
وجنَى سواي به ثمر
أفدي فتاةً أرسلتْ
من طرفها رُسُلَ المنيَّهْ
عاصيتها فوهَتْ قوا
يَ بموجة الحب القويَّه
أهديت قلبي طائعًا
وقد استخفَّتْ بالهديَّه
هذا جزائي إذ صبَوْ
تُ على المشيب إلى صَبيَّه