كم ذا أُجامل عُذَّلي وأُجاري
والعذر أوهاه بياض عِذاري
أضمرت حبًا والغرام مسيطر
فاضطر أعضائي إلى الإظهار
ما كنت أشعر أن حبكِ غالبي
حتى غدا بين الأنام شعاري
سرٌّ تبوح به الدموع وطالما
تُفشي الدموعُ كوامنَ الأسرار
من ذا يلوم على هواكِ وأنتِ مِنْ
درٍ وباقي الناس من أحجار
هيفاء ناضرةٌ تكاد إذا مشت
تَهْوي حيًا من كثرة النُّظّار
إن أسفرت فالصدر فيه حقائقٌ
تُغنيك عن صدرٍ وعن إسفار
هامت بها العشاق حتى طوّحت
شوقًا على الأحداج والأكوار
فلأجعلنّ الحب بعضَ شعائري
ولأملأن البيد من أشعاري
آثرت كتمان الغرام لو انني
أسطيع كتمانًا إلى آثاري
كم مخبرٍ بالحب قبل صبابتي
قد عاد منتظرًا إلى أخباري
ليلاي هل لي زورةٌ أشفَى بها
فلقد سئمتُ لكثرة الزوار