إذَا زَعَلْتني يَا شقى نَفْس تغليك
ليتك عَنْ اللّي يعصر الكبد تدرين
وإذَا رضيتي يرضي الله أراضيك
أحِسْ كِلّ النَّاسْ برضاك راضين
مَا حَدّ معانا فِيْ غلاتك يباريك
يَا مِنْ عَلَى كِلّ المخَالِيْق تَغْلِيْن
بسْ قُوْلي انْتِي كَيْف اسوِّي وانا ارضيك
لَوْ عَيْن يِفْدّنَك عَنْ العَيْن عَيْنين
يا مِنْ إذَا بَيْن الملا حَلْ طاريك
تستبشر بقَلْبي جميع الشرايين
لَوْ تزعلي حرّات قَلْبي تِنَادِيْك
تكفين لا تقسين تكفين تكفين
لا طَابْ جرحي كَانْ جرحي يسلِّيك
لَكِنّي ادري فِيْ جرُوحي تحسين
ضاقت عَلَيّ الارْض رَبِّيْ يْخَلِّيك
صِرْت احْبِس انْفَاس الألم بَيْن ضلعين
مَا ظنّي اخْطِي بِكْ واذَا اخْطِيْت لبيك
امرك عَلَى نفسي ورُوحي تمونين
العِذْر طبعك والسماحه مباديك
والصفح اصلك والعفو كان تعفين