الله يَا زَيْن الْزِعَلْ فِيْ مَحَيَّاكُمْ
مِنْ شَافْ زينك مَا تِمنّاك تَرْضِين
كِلّكْ حَلَى لكِنْ زعَلْ وجْهك احلاك
محلاك مِنْ بَعْد الزعَلْ يَوْم تَهْدِين
مَا شِفْت غَيْرِكْ يِشْبهك فِيْ مزايَاكْ
ومَا شِفْت مثلي حَايِرٍ بَيْن حَالين
حَتَّى ظِلَالِكْ خايفٍ ما تعدّاك
كنّه تهوَّب خَطُوِتك يَوْم تَمّ
مَاظنْ تِقْدَرْ كِلْمِتك تلمس شفاك
وانْفَاسْ صدْرَكْ لاهِبَهْ يَوْم تِحْكِيْن
مَا كن قَلْب انثى حملتيه بحشاك
يا رحمة الله بالبشر يَوْم تقسين
أهْوَاكْ غصبٍ عَنْ عْيُوْنك وبرْضَاكْ
وبْكِلّ حَالاتك عَلَى الرْاَسْ والعَيْن