يا خفيف الدَّمْ شحوالك
وكَيْف حَالْ اللّي نشد عَنْك
اتصالك وَيْن وارسالك
وَيْن دارك شاقني فَنَّك
ولا انا فِيْ حَالْ مِنْ حَالِكْ
والسببْ فِيْ حَالِتي مِنِّكْ
مَا قدرت اصبر ولا أتمالك
لا حشى ولاني بسالنك
تستريح النفس بقبالك
وتنتعش يالغالي بفنَّك
يَا سفر فِيْ ليْلي الحالك
روف بِيْ لا يخدعك ضنك
يا خفيف الدَّمْ شحوالك
وكَيْف حَالْ اللّي نشد عَنْك
اتصالك وَيْن وارسالك
وَيْن دارك شاقني فنَّك