قَالْ: جيتك بشَوْقِيْ يَا حبيبي أسير
لاجْل أناظر عْيُوْنك وآتسامر معاك
قلت ياحَيّ شوفك يا غناةْ الضمير
نبض شريان قلبي رحَّبْ بملتقاك
بسْ مَا كَانْ ودِّي اتعبك بالمسير
قَالْ انَا كَيْف بصبر والمرضْ لَي دهاك
انتْ عِمْرِيْ ووجْدّي انتْ حِبِّيْ الكبير
انتْ كِلّ المشَاعر سعدْ مِنْ هُوْ هواك
قلت يَا نور عيني يالجمال المثير
لِكْ عهود المحبّه ومَا نبدِّل سواك
انت شمسي وبدري انت كوني المنير
يَعِلْ تفداك روحي وتستمر بضياك
كِلٍ ولِهْ مقدَّر ومَا كِتِبْ لِهْ يصير
والامل فِيْ حَيَاتِيْ يا حبيبي رضاك
ما حدٍ سبق يَوْمه ولْحَيَاتِهْ مصير
بس ما هُوْ بخاسر لَي قضاها معاك